الشاعر مصطفى العريفي: الطارئون أساؤوا للشعر الشعبي

 كتب/سعد حسن 


 
ينتمي رئيس جمعيَّة الشعراء الشعبيين في ميسان مصطفى جبار العريفي الى أسرة "القصاب" التي احترفت الثقافة بمختلف مسمياتها في مدينة العمارة.
وقال العريفي: "بداياتي كانت الاستماع الى المساجلات الشعريَّة بين شعراء أسرتي وشعراء ميسان، متأثراً بروحيتهم في الشعر الشعبي"، مؤكداً: "أصدرت كراسين في رثاء الحسين والتعبئة.. موال وزهيري وأبوذية".
أضاف: "الشعر موهبة وترجمة للواقع، فالشاعر يعدُّ لسان حال المجتمع وتطلعات الإنسان الوجدانيَّة"، مضيفاً: "الاحتراف تدريجياً يضعف الشاعرية، فالبعض ذهب الى المسرح التجاري، والطارئون أساؤوا للشعر الشعبي بقصائد ركيكة.. مسفة أحاطوها بهالة أكبر من حجمها، لكن ثمة شعراء وصلت قصائدهم الى قلوب المتلقين".
مختتماً: "أقمنا أماسي وأصبوحات شعريَّة في مقر جمعيَّة الشعراء الشعبيين في ميسان بعد تأهيلها ذاتياً وبتعاون الزملاء الشعراء الذي آلوا على أنفسهم إعادة الاعتبار للجمعيَّة مؤخراً".

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال