آخر الأخبار

الاستثمار: 900 مجمع استثماري يعمل في البلاد وخطة لإحياء المشاريع المتلكئة

السماوة / متابعات


كشفت الهيئة الوطنية للاستثمار، ان مجموع المشاريع الاستثمارية العاملة أو المنجزة في عموم محافظات البلاد خلال المدة الماضية، قد تجاوز الـ 900 مشروع.   

وأوضح مصدر في المكتب الإعلامي للهيئة ،عن رئيسة الهيئة سها داود النجار قولها،: ان الهيئة اعدت خطة لاستقطاب المستثمرين العراقيين خارج البلاد مع الحفاظ على العاملين منهم داخلها، مرجعة ضعف اقبالهم، الى الاوضاع الامنية والاقتصادية للبلاد وجائحة كورونا والروتين بدوائر الدولة وتأخر الجهات المالكة للارض بتوقيع العقود معهم، مشددة على ضرورة ايجاد الحلول لها للاسهام برفع الواقع الاستثماري في العراق.

وعدت النجار هيئات الاستثمار ببغداد والمحافظات، بوابة مشرعة لاستقطاب الاستثمارات الناجحة، لافتة الى امتلاك الهيئة فريقا متخصصا وقادرا على صياغة أولويات الاقتصاد العراقي الجديد وهو ما سيتم تلمسه خلال الأسابيع المقبلة، منوهة بان تفعيل القطاعين الصناعي والزراعي ودعم رجال الاعمال وإشراكهم بالعملية الاستثمارية، هو ابرز ملامح سياسة الهيئة القريبة.
يذكر ان رئيس الهيئة،كانت قد اجرت جولة ميدانية للاطلاع على عدد من المشاريع الاستثمارية، من بينها مشروع مستشفى الامام الحسين (ع) لمعالجة الإمراض السرطانية بمدينة كربلاء المقدسة وسيكون العلاج فيه مدعوما للقوات المسلحة ومجانا للمعوزين، والمكون من اربع بنايات، الأولى هي المستشفى الرئيس، والثانية والثالثة لسكن مرافقي المرضى والملاك الطبي، والرابعة ستكون مركزا لليود المشع.
الى ذلك أعدت الهيئة الوطنية للاستثمار، خطة تتضمن إعادة إحياء المشاريع المتلكئة والمتوقفة عبر إعادة صياغتها على الصعيد الاستثماري والمالي والفني والتقني، للنهوض بالعملية الاستثمارية في البلاد والارتقاء بواقع القطاعات المهمة .
وحذرت رئيس الهيئة سها داود نجار، من الإجراءات الروتينية والإدارية التي تعرقل إنجاز تلك المشاريع، وبينت ان الهيئة عمدت الى التنسيق المباشر مع الدوائر والمؤسسات المعنية لحل الاشكالات، لاسيما ما يخص البنى التحتية والمشاريع الاستثمارية في قطاعي الصحة والصناعة.
وذكرت ان،إحدى العقبات التي كانت تواجه العمل الاستثماري، هي حدود “السقف المالي” الذي تعمل ضمنه الهيئة لكل مشروع، والذي كان محدداً بـ 250 مليون دولار فما فوق، بينما تسعى الهيئة حالياً إلى تبني جميع المشاريع بصرف النظر عن مساحتها وكلفتها المالية، وتؤكد نجار، “اننا  بصدد إيجاد آلية واضحة ومحددة المعالم، يتم من خلالها إشراك المواطن والقطاع الخاص على حد سواء بمشاريع الهيئة لضمان تمويلها”.
وقامت كوادر الهيئة طيلة الأسابيع الماضية بتنفيذ زيارات في بغداد وعدد من المحافظات من بينها كربلاء والبصرة والمثنى، للوقوف على واقع المشاريع المتلكئة وتذليل المشكلات التي تعترضها، وتلفت رئيس هيئة الاستثمار إلى أهمية تفعيل آلية “النافذة الواحدة” لحل اشكالية الروتين الاداري.
منذ تأسيس الهيئة قبل سنوات، كان معظم دورها لا يتعدى منح الإجازات الاستثمارية وبعض الأدوار البسيطة، بينما تسعى رئيسها الجديد سها داود نجار إلى أخذ الهيئة دورها في السياسات الاقتصادية للعملية الاستثمارية في البلاد، وذلك من خلال إعادة إحياء المشاريع المتوقفة خلال الفترة السابقة، وشددت نجار على “أهمية تفعيل قانون الاستثمار وبما ينسجم مع الرؤية الجديدة للهيئة، وتجاوز بعض الثغرات القانونية التي تقف حائلا دون تنفيذ ذلك”.
في ختام حديثها، دعت نجار، المواطنين الى التسجيل على مشروع مدينة بسماية السكني كونه مشروعا متكاملا ويوفر خدمات بنى تحتية وسكنا ملائما ونموذجيا للمواطنين، لاسيما أن الهيئة اولته اهتماماً بالغاً ليكون بمصاف كبريات المشاريع الاسكانية تطوراً، وأكدت أن “الهيئة في تنسيق دائم مع الجهات ذات العلاقة من أجل توفير البنى التحتية للمشاريع الأخرى”.
عرضاخفاءالتعليقات
الغاء

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة