القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

معرض النتاجات العلمية والابتكارات في المعهد التقني في السماوة

السماوة/ متابعات



تواصل جامعة الفرات الأوسط التقنية، ترسيخ دورها الأكاديمي والبحثي في دعم الإبداع والابتكار الطلابي، عبر تطوير الجانب التطبيقي، وربط مخرجات التعليم التقني باحتياجات سوق العمل، ضمن رؤيتها الرامية إلى الارتقاء بالعملية التعليمية في تشكيلاتها كافة.

وافتتح رئيس الجامعة، حسن لطيف الزبيدي، خلال زيارته التفقدية لمتابعة سير العملية التعليمية في المعهد التقني السماوة، معرض النتاجات العلمية والابتكارات لطلبة قسمي تقنيات تكرير النفط والغاز، والتقنيات الكهربائية، بحضور عميد المعهد، صباح محمد المطوكي، والملاك التدريسي.

وضم المعرض بحسب مصدر إعلامي، مجموعة من النتاجات العلمية والعملية المتميزة، شملت أجهزة فحوصات نفطية مطابقة لمعايير، ومنظومات مبتكرة لمعالجة واختزال وفصل كيميائي، إلى جانب أجهزة لإعادة تدوير المنتجات النفطية الثقيلة، فضلاً عن أجهزة تعليمية تخصصية تسهم في تعزيز المهارات العملية للطلبة)، 

وأضاف المصدر، ان أروقة المعرض تخللتها أجهزة مصنّعة بجهود ذاتية من قبل ملاك قسم التقنيات الكهربائية، أسهمت في تدريب طلبة قسم الكهرباء والأقسام المناظرة، تتميز بسرعة ودقة الإنجاز، وبكلفة أقل من السوق المحلية، من جهته أكد الزبيدي، ان "هذا الانتاج يعكس المستوى العلمي المتقدم لطلبة الجامعة، وملاكاتها التدريسية، مشيداً بالجهود المبذولة في تحويل الأفكار الأكاديمية إلى تطبيقات عملية، كما جدد دعم رئاسة الجامعة للمبادرات التي تسهم في تطوير التعليم التقني، وتعزيز بيئة الابتكار".

وكانت رئاسة الجامعة قد نظمت دورة تدريبية متخصصة في المهارات الناعمة وتكنولوجيا المعلومات، بمشاركة عدد من مسؤولي وحدات التأهيل والتوظيف، ومسؤولي الحاضنة التكنولوجية والنظام البيئي، ووحدات شؤون المرأة، والإرشاد النفسي الجامعي في تشكيلات الجامعة، برعاية رئيس الجامعة، وباشراف المساعد العلمي، احمد غانم وداي. وهدفت الدورة إلى إعداد مدربين مهنيين مؤهلين من الملاكات الجامعية ذات المهارات، لتدريب وإرشاد الطلبة والخريجين، وتمكينهم من الدخول إلى سوق العمل، وإيجاد فرص عمل في القطاع الخاص، بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل الحديثة، وتقليل فجوة المهارات بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق، 

وقال بيان، ان "الدورة تضمنت في أسبوعها الأول محاور نظرية وتطبيقية، حاضر فيها كل عدد من الاساتذة المختصين"،  وركزت المحاضرات على مفهوم المهارات الناعمة وأهميتها في بيئة العمل، وتنمية مهارات التواصل الفعّال، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، وإدارة الوقت، فضلًا عن تطوير المهارات الرقمية وتكنولوجيا المعلومات الداعمة للتوظيف وريادة الأعمال، كما تم تسليط الضوء على دور الإرشاد المهني والنفسي في توجيه الطلبة والخريجين نحو المسارات المهنية المناسبة، وبناء قدراتهم التنافسية.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع