آخر الأخبار

خبير اقتصادي دولي: عقود إيقاف حرق الغاز قد تحل أحد أكبر مشاكل العراق

السماوة / وكالات



في الوقت الذي يسعى فيه العراق لتحقيق هدفه الجديد بالوصول الى سقف انتاج نفطي بقدر سبعة مليون برميل في اليوم بحلول العام 2025، فانه قد كرر مرارا بانه سيتوصل أيضا الى إيقاف حرقه للغاز المصاحب بحلول الموعد نفسه.

مع كل هذه الأهداف المطروحة في البلد وما يصاحب هذه التعهدات من شكوك في تحقيقها، يقول الخبير الاقتصادي الدولي، سايمون واتكنز، في تقريره إن أي تحرك قدما نحو هذا الهدف سيسمح للعراق بتحويل هذا الغاز المحروق الى مصدر مالي والشروع بتنمية قدرة تجارية حقيقية بتصدير الغاز الى آسيا كمرحلة أولى.

ويقول الخبير الاقتصادي البريطاني، واتكنز: ان هذا الانجاز سيسمح للعراق أيضا باستخدام هذه الموارد الطبيعية في تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية ويتوصل لمرحلة التوقف عن اعتماده على ما يستورده من غاز من البلد المجاور ايران، وهو امر تلح عليه الولايات المتحدة باستمرار.

تشير التقديرات الى ان العراق يأتي بالدرجة الثانية عالميا بعد روسيا بكميات الغاز التي يحرقها سنويا رغم انضمامه مؤخرا لمبادرة الانتهاء من حرقه بحلول العام 2030 التي ترعاها الأمم المتحدة بمشاركة البنك الدولي. ويذكر ان العراق قد احرق العام الماضي ما يقارب من 17,37 مليار متر مكعب من الغاز. الأسبوع الماضي تمت المصادقة على صفقة تأخرت كثيرا مع شركة، بيكر هيوز Baker Hughes، الأميركية للصناعات النفطية والتي سبقتها توقيع اتفاقية من أربع شعب مع شركة توتال اينيرجيز Total Energies، الفرنسية، التي تبشر أخيرا ببعض التقدم في هذا المجال.

عرضاخفاءالتعليقات
الغاء

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة