آخر الأخبار

عشاق العندليب قحطان العطار يحتلفون بإيقاد شمعة ميلاده الـ 70

 كتب/ كوكب السياب 


أوقد عشاق الفنان الكبير قحطان العطار الشمعة السبعين لميلاد الفنان العراقي المغترب في الدنمارك. وأقام محبو العطّار، جلسة احتفال بالمناسبة، تخللتها فقرات غنائية وشعرية شارك فيها عدد من أعضاء منتدى "قحطان العطار.. صوت الحب". واعتاد أعضاء المنتدى، الاحتفاء بمناسبة ميلاد الفنان قحطان العطار سنوياً، في متنزه الزوراء ببغداد، وبحضور عدد كبير من محبي الفنان، غير أن الاحتفال، هذا العام، أقيم في مقر المنتدى وبحضور عدد قليل من مسؤولي المنتدى، بسبب جائحة كورونا. 
وقال الشاعر رحيم العراقي، صديق الفنان قحطان العطار ورفيقه في مرحلة الشباب: إن "هناك سراً كبيراً وراء هذه المحبة الخالصة التي يكنها الناس لهذا الفنان الكبير، رغم غيابه الطويل وانزوائه بعيدا عن الاعلام والأضواء"، لافتا إلى أن "الاحتفاء هذا هو جزء من محبتنا ووفائنا لقحطان الذي قدم للأغنية العراقية اجمل الأغاني التي لا تزال أصداؤها في الساحة الغنائية".  
وأشار العراقي، إلى أن "العطار متواصل مع اعضاء المنتدى، الذي يعدّ النافذة الإلكترونية الرسمية للفنان، وجسر التواصل الحقيقي بينه وبين محبيه". وقرأ العراقي، خلال الاحتفال، عدداً من النصوص الغنائية التي كتبها لصديقه قحطان العطار، بينما قدّم الفنان حسين الشويلي باقة من أجمل أغاني الفنان شاركه فيها الحاضرون. 
ولد الفنان قحطان العطار في قضاء علي الغربي، بمحافظة ميسان، العام 1950، وفي صباه انتقل مع أسرته إلى بغداد قبل أن يلمع نجمه ليصبح واحداً من أبرز فناني المرحلة الذهبية للأغنية العراقية، وشكل قحطان العطار بصمة مؤثرة جداً في الأغنية العراقية، ويعدّ نقاد ومختصون في مجال الموسيقى والغناء أن صوته المتفرد وحضوره المشعّ، فضلاً عن ثقافته الواسعة، كلها مميزات أسهمت في بقائه في الذاكرة الابداعية رغم اعتزاله الغناء منذ أكثر من ربع قرن.
الجدير بالذكر، ان الفنان قحطان العطار يقيم حاليا في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن التي لجأ إليها من دولة الكويت التي احتضنته هارباً من جحيم الحروب في العراق.
عرضاخفاءالتعليقات
الغاء

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة