آخر الأخبار

"الموصل".. أول فيلم هوليوودي يعكسُ الصورة المشرقة للشخصيَّة العراقيَّة

كتب/سامر المشعل


يعرض في شهر تشرين الثاني المقبل على منصة "نيتفلكس" الفيلم الهوليوودي " الموصل "، باللهجة العراقية وبممثلين عراقيين، يروي الفيلم معركة تحرير الموصل من عصابات داعش الارهابية، ويعكس لاول مرة الصورة المشرقة للشخصية العراقية وتضحياتها وشجاعة القوات الامنية في استعادة ارضهم.

الفيلم من اخراج ماثيو كارناهان وانتاج الاخوان انتوني وجو روسو وهما من المنتجين العالميين، اذ سبق أن حققا ارقاما خيالية بايرادات السينما، وشارك المخرج العراقي محمد الدراجي منتجا رئيسا بالفيلم وعن تفاصيل وخبايا هذا العمل التقينا، الدراجي الذي اوضح: "عملت كمنتج رئيس في الفيلم ومن المساعدين في هذا المشروع الضخم، وحاولت بما أستطيع أن يكون العمل ذا طابع عراقي بحت، من خلال اللهجة العراقية واختيار الممثلين ومواقع التصوير والملابس والكتابة وغيرها.. وكنت حريصا أن يظهر الفيلم معبرا عن الواقع العراقي".
ويواصل الدراجي حديثه "كانت الخطة هي توزيع الفيلم عالميا على دور العرض السينمائية في شهر اذار الماضي، لكن جائحة كورونا واستمرارها، غيرت كل الحسابات، ثم تم الاتفاق مع منصة " نيتفلكس " العالمية ليكون اول عرض عالمي للجمهور في شهر تشرين الثاني المقبل.
أما بخصوص الممثلين، فقد اشار الدراجي الى مشاركة الممثلين العراقيين في الفيلم وباللهجة العراقية، اضافة الى الممثلين العرب، بطولة الفيلم كانت لشاب عراقي هو سهيل، كان في العراق ثم انتقل للعيش باميركا. وابدى الدراجي اسفه، لعدم استحصال الفيزا للممثلين من داخل العراق، وقال " تم تصوير الفيلم في المغرب، وكنا نسعى بمساعدة السفارة العراقية في المغرب على استحصال الموافقة بمنح الفيزا للفنانين العراقيين، لكن السلطات المغربية لم تتعاون معنا، فاستعنا بالممثلين العراقيين في الخارج".
تسرد قصة الفيلم عملية تحرير الموصل من عصابات "داعش" الارهابية، وتعكس صورة مشرقة بالسينما العالمية عن شخصية الانسان العراقي والمسلم وتظهر معدنه الحقيقي بالإيثار والشجاعة من قبل القوات الامنية العراقية التي هرعت بالدفاع عن الموصل وتحرير الارض العراقية وعن ذلك يقول الدراجي " كم حاولنا من خلال السينما أن نقدم الشخصية العراقية للعالم بصورتها الايجابية والانسانية، لكن تبقى الامكانيات المادية والانتاجية هي العائق الاكبر، هذا الفيلم فتح بابا جديدا لصناع السينما في اوروبا واميركا، بأن يغيروا نظرتهم نحو الشخصية العربية والعراقية، اللتين عادة ما تظهران كشخصيات شريرة ومجرمة، وليس لها دور مهم في الاعمال العالمية، فيلم " الموصل " أظهر قوات الشرطة الاتحادية وقوات سوات وهي تقدم التضحيات وتؤدي دورها الوطني بكل شجاعة وتفان لتحرير الموصل".
ليختم الدراجي حديثه بالقول " كنت اتدخل كثيرا، كي تكون الصورة ايجابية عن الشخصية العراقية، وهذا هو هدفنا من خلال الأفلام التي قدمناها وهي: "ابن بابل"، "تحت رمال بابل"، وفيلم "الرحلة".
عرضاخفاءالتعليقات
الغاء

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة