آخر الأخبار

عود على بدء

 زيد الشهيد


لابد لي وأنا ابتدئ عمودي الصحفي الاول الجديد في موقع جريدة السماوة الدولية ان اشيد برئيس تحريرها ، الذي واكبتُ العمل معه منذ ان أصدر جريدة السماوة الورقية بعد سقوط النظام في العام 2003 بعمودنا ( رذاذ عاطر ) الذي تضمّه الصفحة الاخيرة وتلقينا من خلال فحواه العديد من كتب الشكر من الدوائر والمؤسسات المهمة لوقوفنا الى جانب مهامها الخدمية الكبرى وتسليط الضوء على مناطق العمى التي لم تراها تلك الدوائر والمؤسسات ... ولقد توخى الزميل رئيس التحرير في اصداره الجريدة آنذاك ان تكون صحيفة تتناول هموم ومطامح ، رؤى وتطلعات المواطن السماوي منطلقاً من انفتاح الدولة على عهد جديد في فضاء ديمقراطي يكون فيه المواطن  حرا في ما يقول ويصرح بما تعتلج في دواخله  من رغبات ، ويعلن بما يأمل وما يريد دون مواربة ولا خشية ... ويمكننا القول أن الصحيفة بكامل كادرها حققت النجاح تلو النجاح عبر استقطابها القراء الذين باتوا يصرحون علنا ان جريدة السماوة هي الناطقة الصادقة والصريحة بلسانهم ، ورأينا في وقتها ان المسؤولين كانوا على اطلاع دائم بها ، عادين اياها الكاشف للعلل والمرشد للطريق السوي والصحيح من خلال وضع الاصبع على مكامن جراح مدن المحافظة واحيائها وشوارعها ؛ وما يعاني المواطنون وما ينشدون  من خدمات يومية ملحة .

واننا اليوم إذ نعود بناء على رغبة زميلنا رئيس التحرير للمساهمة في عمود صحفي كالذي ساهمنا واياه في الصحيفة الورقية نجد أنفسنا ملزمين أن نكون الى جانب المواطن في مساره اليومي نبحث عن حاجاته  الضرورية والتي يصعب هو انفرادياً انجازها  لنقدمها الى السلطات المحلية  كي تتولى دراستها وتذليل العقبات  سعياً الى جعل المواطن يسعد بحياته ويشعر ان لا هوَّةَ بينه وبين المسؤول ...  ولا بد من الاشارة الى أننا كتبنا في اعمدة عديدة في جريدة السماوة الورقية ووجدنا يومها التلبية السريعة للسلطات المحلية لحاجات الناس التي عرضناها .

وها اننا اليوم نعود وفي دواخلنا شعور ان سلطتنا المحلية في محافظة المثنى بكل مؤسساتها وكوادرها ستتجاوب مع نداءاتنا الصحفية ودعواتنا الى الاصلاح . فالذي يخدم المحافظة من مسؤولين وكوادر في هذا العهد هم من اهلها : يشعرون بما يشعر به أي مواطن ويتطلعون لما يتطلع له هذا المواطن ...فعلى بركة الله نضع احرفنا وكلماتنا ورغباتنا النابعة من فيض رغبات مواطنينا في عمود صحفي سنسعى على ادامته وجعله صوت ابسط مواطن يحب هذا الوطن الذي اسمه العراق ، ويعشق اجمل محافظة من محافظات العراق التي اسمها ( المثنى ) .

غرقٌ في الذاكرة

مرَّرَت كفَّها على وجهِ الوردةِ

فأشرقَت بالعطرِ

وغمرَها النُعاس .

" أتمثَّلُ بكَ . " قالت الفراشة لفتى الألوان

تمايلت اللوحةُ طرباً .

تبعثر الشوقُ في قلبِ العسلِ .

صار مسارُ العطرِ حلوى للذاكرةِ

غابَ الفتى ذوباناً

ووجهُ الوردةِ  كان رشفةً

على شفاهِ الضوءِ

كان لقاءً مسروقاً من كفِّ الأقمار .

عرضاخفاءالتعليقات
الغاء

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة