آخر الأخبار

نقص الخدمات في قضاء السلمان يجبر ١٥٠ عائلة على النزوح وترك المدينة

إستطلاع / ايات علي



في احد وديان بادية المثنى يقع قضاء منسي من حيث الخدمات لكنه لا يذكر الا بالتزامن مع ذكريات السجون والتعذيب والنفي.. قضاء السلمان الذي يقع جنوب غربي المثنى بمئة وخمسين كم يعاني من نقص شديد في الخدمات اهمها الكهرباء التي لا تأتي الا سويعات قليلة في النهار وعدد في الليل اذ يعتمد القضاء على مولدات الديزل الحكومية.. 

 يقول الحاج هادي عطشان وهو احد سكنة القضاء "نحن من فترة طويلة من زمن النظام البائد، الكهرباء ليست مستمرة لدينا ونعتمد على مولدات الديزل حيث تعمل من العاشرة صباحا وتنقطع في الثانية مساءا وتاتي الساعة سادسة مساءا وتنقطع عند الثانية صباحا"

ويؤكد الحاج هادي ان اغلب العوائل هنا في القضاء هاجرت الى المدينة بسبب عدم وجود مستشفى نموذجي اضافة لعدم وجود الماء الصالح للشرب وقد نظمنا تظاهرات كبيرة ووعدتنا الحكومة ان الكهرباء سوف تستمر وستعالج مشكلتها، لكنها لم تستقر حتى الان"


الهجرة

اما صاحب محل الغذائية ابو علي حسون سوادي "بالنسبة لنا نحن قضاء السلمان في محافظة المثنى قضاء مهمل جدا واهالي القضاء الكثير منهم هاجروا وانا من ضمنهم سوف اهاجر بسبب نقص الخدمات واترك محلي الوحيد ومصدر رزقي.

ويضيف ابو علي حسون " منذ عام ١٩٨٤ لحد الان الشارع الذي يربطنا مع مركز المحافظة متهالك وعلى وضعه الطبيعي. ولم نجد اي اعمار جديد في هذا القضاء خلال السنين التي مضت، هل يعقل ان اكثر من عشرة الاف نسمة بلا خدمات"؟


المنافع الاجتماعية

 ويستغرب المواطن علي داخل الزيادي على الدولة العراقية عدم قدرتها على جلب "تنكر" من الغاز وتوفيره للقضاء الذي يبعد عن المحافظه ١٥٠ كم، اذ يشير الى "ان القضاء يوجد  فيه بئرين من النفط هما سلمان واحد وسلمان اثنين ولا نحصل على اي منافع اجتماعية منها اما لقضاء الدراجي والخضر فلهم المنافع الاجتماعية وبنوا لهم مستشفيات ومراكز تجارية وبنى تحتية اما نحن فنطلب منهم الغاز فقط لا غيره".


الخدمات

اما احمد غايب فهو قلق من الانتخابات المقبلة ويقول ان صوته لن يجدي نفعاً كما السابق فالمسوولين الذين فازوا لم يتابعوا ولم يلاحظوا الناس التي هاجرت من قضاء السلمان اضطرارياً بسبب الخدمات رغم ذكرياتهم واهلهم وتاريخهم،  اما المصاب باي علة لا يعرف اين يتوجه رغم انه يوجد مركز صحي فقير واحد من حيث الخدمات في القضاء وانا احد المواطنين الذين توفي لديهم طفل ولم استطع ان اصل الى المستشفى الرئيسي في مركز المحافظة بسبب بعد المسافة اذ يبعد ١٥٠ كم.

ويتابع احمد غايب يوجد لدينا ستة مسؤولين لاياتون الينا الا في وقت الانتخابات وبعد فوزهم لا يزورونا قط.

عرضاخفاءالتعليقات
الغاء

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة